لم تتطرق معرفة الناس للقهوة ولم تستعمل بهذا الشكل الا منذ اربعمائة وخمسين سنة تقريبا ,ويرد منبت شجرها الى ارض الحبشة وانها انتقلت الى اليمن فسيلان فجاوة فالبرازيل ثم انتقلت الى الدولة العثمانية ثم باريس فلندن.
والقهوة عند العرب من اساسيات حياة البداوة , وأزهار القهوة بيضاء ويبلغ علو شجرتها 8_9 أمتار تقريبا وهى دائمة الخضرة وتنبت فى مناطق الأمطار الأستوائية ويستعمل أهالى الحبشة فاكهة القهوة كاملة كطعام خاص ويرش عليها الملح , بينما يقتصر استعمال سكان العالم على بذورها .
حبة القهوة معقدة التركيب كيمياويا اذ تدخل في تركيبها الأساس مادة (الكفايين)وهذه طبيا تستعمل كمدررة للبول ومقوية للقلب ومنشطة للاعصاب والعضلات وان ثلاثة فناجين من القهوة تعد منبها قويا للانسان وما زاد عن ذلك فهو شديد الضرر لأن كثرتها يصيب بالتسمم البطىء فيؤدى الى الأرق وفقدان الشهية والام معوية واضطرابات التبرز ةتناوب الأسهال والأمساك ويختل خفقان القلب وضيق في التنفس .
اما الصفتان الحسنتان للقهوة فهى بوصفها منبها لا تورث متعاطيها بالشعور فى الأستزادة من شربها والمدمنين عليها لايصابون بالخمول.
كما يجب ملاحظة طريقة أعدادها بأستخدام البن الطازج والموضوع على نار هادئة لاتصل للغليان ,ويفضل ان تعد فى اناء مصنوع من الزاج الصينى بدلا من النحاس والمعادن المستعملة في اوانى الطبخ.
كما أفادت دراسات طبية ان القهوة تقلل الاصابة بمرض البول السكرى من النوع الثانى الذى يصيب البالغين,
فقد اكتشفت دراسة في فنلندة التى تستهلك اعلى معدل من القهوة ان اللرجال والنساء الذين يشربون القهوة اكثر من غيرهم هم اقل عرضة للاصابة بهذا المرض