المقدمة:
تعتبر الأمومة طموح كل
امرأة متزوجة , أين من خلالها تحقق استقرارها و توازنها النفسي و تقوم بتأكيد ذاتها
و مد الاعتبار لها , و يمثل الإجهاض حاجز أمام المرأة , حيث يمنعها من الشعور
بالأمومة
, و الإحساس
أنها المنبع الرئيسي للرعاية و تقديم جميع المتطلبات و الحاجات الضرورية لطفلها
.
و هذا
الحاجز (الإجهاض) يعتبر تجربة مؤلمة
, تجعل تغيرات كثيرة تطرأ على المجهضة
,
سواء على المستوى
النفسي أو الفيزيولوجي ,
و كل هذه التغيرات تظهر
جليا و بوضوح من خلال اهتماماتها و دوافعها لتحقيق أهدافها و طموحاتها ,
كما
تظهر في نظرتها و أسلوبها في الحياة .
لحمل
شرعي بعد تعرضهن سابقا لتجربة إجهاض .
هذا
وقد اقتضت الدراسة إنجاز جانبين كانا على الشكل الآتي :
الفصل
النظري , يضم ثلاث فصول و هي :
الفصل
الأول : نتعرض من خلاله
إلى إشكالية الدراسة , ثم نحدد الإشكالية و بعدها نصيغ الفرضيات , ثم نوضح الهدف من
دراستنا , وأهميتها , يليها متغير الدراسة و أخيرا تحديد المفاهيم الإجرائية
لدراستنا .
الفصل
الثاني : يتم فيه تحديد
تعريف الحمل من خلال تعاريف متخصصين في مجال الطب ,ثم التعرض لسيكولوجية الحمل ,
فمراحل
الحمل و التكيف
الامومي له , لننتقل إلى تعريف الإجهاض , أنواعه , أسبابه , و أخيرا فترة ما بعد
الإجهاض , وننهي بخلاصة الفصل .
الفصل
الثالث :. بعد التمهيد
نتعرض إلى تعريف أسلوب الحياة , خصائصه , محدداته أبعاده , ثم العوامل المؤثرة فيه , يليه
النظريات المفسرة لأسلوب الحياة , ثم خلاصة الفصل.
الجانب التطبيقي للدراسة ,
يضم ثلاث فصول وهي كالآتي :
الفصل
الرابع :
يضم الإجراءات
المنهجية للدراسة , فبعد التمهيد نتطرق إلى المنهج المتبع ,
ثم العينة
المختارة ومواصفاتها , ثم نعرف بأدوات جمع البيانات و خصائصها السيكومترية , يليها
إجراءات التطبيق , ثم أساليب المعالجة الإحصائية , فخلاصة الفصل
الفصل
الخامس :
نتناول فيه عرض
النتائج التي توصلنا إليها بتطبيق الأساليب الإحصائية و عرضها
في جداول , ثم خلاصة الفصل .
الفصل
السادس
: لقد خصصنا هذا
الفصل إلى تفسير و مناقشة نتائج الفرضيات وفق الأطر النظرية , و الدراسات
السابقة.
كما احتوت الدراسة على مقدمة , فهرس , جداول , خاتمة , قائمة
المراجع و الملاحق المستعملة في تطبيق الدراسة الأساسية .
الطالبتان