|

تاريخ
الانتساب: Jun 2006
مشاركات:
328
|
العينان
ليستا
مسؤولتين عن
الصداع والنظارات
لا تعالج
الأعراض..
العينان
ليستا
مسؤولتين عن
الصداع
والنظارات
لا تعالج الأعراض..
--------------------------------------------------------------------------------
قد يحصل
نتيجة
التهاب
مفصلي أو في
حالتي
الاضطراب
والقلق
العينان
ليستا
مسؤولتين عن الصداع
والنظارات
لا تعالج
الأعراض
الصداع له نوعان
يعتبر
الصداع من
أشد
المضايقات؛
التي يمكن أن
يتعرض لها
الإنسان؛
وليس فينا
من لم يصبه
الصداع في
وقت أو آخر في
حياته. وأقوى
دليل على
ذلك؛ أن
مبيعات شركات
الأدوية؛ من
مسكنات
الصداع؛
تبلغ مئات
الملايين من
الريالات
سنوياً.
أوضح ذلك
الأستاذ
الدكتور
مبارك بن
فهاد آل
فاران عضو
الجمعية
السعودية
لطب العيون، مبيناً
أن معظم
الناس
يعرفون أن
الصداع عادة لا
يعني مرضاً
خطيراً، وفي
أكثر الأحوال
ينتج عن
القلق أو
العصبية،
وهناك أيضاً
اعتقاد شائع
خاطئ،
يعتقده معظم الناس؛
وهو أن إجهاد
العين،
واحتياجها
للنظارات الطبية؛
هو من أكثر
مسببات
الصداع. وفي
الواقع إن
اجهاد العين
والعيوب
الانكسارية
بها؛ لا تشكل
أسباباً
رئيسية
للصداع.
وعن
أنواعه يبين
د. الفاران أن
الصداع
ينقسم إلى
عدة أنواع:
أولاً: الصداع
العضلي:
وينتج عن
شد أو انقباض
في عضلات
الرأس.
ثانياً:
الصداع
النصفي.
ثالثاً: الأمراض
التي تصيب
الرأس
والعينين
والأذنين
والأسنان إلى
آخرها.
وقال إن
الصداع
العضلي
يعتبر من
أكثر أنواع الصداع
انتشاراً، وينتج
الألم عادة؛
نتيجة شد في
عضلات
الرقبة في
مؤخرة
الرأس، وليس
بالضرورة أن
يكون الألم
محسوساً في
نفس مكان
العضلات،
فقد ينتقل
الألم ويشعر
به المريض في
أجزاء أخرى؛
كمقدمة
الرأس أو
الجبهة أو
الصدغين، أو
في منطقة
حجاج العينين.
وفي هذه الحالة؛
قد يسبب
الصداع بهذه
الصورة؛ بعض
الخلط في
الأمر؛ مما
يعتقد بأن
سببه هو العينان
مثلاً.
أما رئيسة
التوعية
الصحية
بالجمعية
الدكتورة فاطمة
المطلق فتقول:
إن الصداع
العضلي يحدث
عادة؛ نتيجة
الإرهاق أو
الإجهاد
العصبي؛
الذي قد يواجهه
أحدنا في
حياته
اليومية،
مثل القلق أو
الاجهاد في
العمل أو
الاجهاد
النفسي لأي
سبب كان. وقد
يحدث نتيجة
لمزاولة عمل
شاق؛ أو النوم
في وضع غير
صحي لفترة طويلة؛
أو بعد
مزاولة عمل
كتابي لفترة
طويلة، في
هذه الحالة،
عادة ما يكون
الصداع مؤقتاً؛
ويستجيب
للأدوية
المسكنة
للصداع بسهولة.
ويشبه
الصداع الذي
يسببه اجهاد العين
في أعراضه
الصداع
العضلي،
ولكن يستطيع
الشخص
المصاب أن
يربط
العلاقة ببدء الصداع؛
بمجهود بصري
قام به لفترة
طويلة.
ونستطيع
القول بأن
معظم أنواع
الصداع تقريباً؛
تشتد في
حالتها أو
تسوء إذا
استخدم الشخص
عينيه لفترة
طويلة؛ ولكن
الصداع الذي
ينتج عن
اجهاد
العينين هو
الألم الذي
يحس به الشخص
فقط عندما
يعرض عينيه لمجهود
بصري دقيق. وبعض
أنواع
الصداع
العضلي
يستمر
لفترات
طويلة، وفي
بعض الأحيان قد تحدث
نتيجة
التهاب
مفصلي في
مفصل
الرقبة، أو
نتيجة لحالة
مزمنة من
الاضطراب أو القلق.
وتضيف د. فاطمة
المطلق: أما
الصداع
النصفي
فيحصل بسبب
تمدد في
جدران الأوعية
الدموية
بالرأس، وقد
لوحظ أن بعض
الأشخاص
لديهم
استعداد
أكثر من
غيرهم نحو الإصابة
بهذا النوع
من الصداع،
كما لوحظ أنه يحصل
في أفراد
العائلة
الذين لديهم تاريخ
عائلي للمرض
وعادة يصيب
الصداع
النصفي
شخصاً من بين
كل عشرة
أشخاص،
ويصيب الأطفال
والكبار على
السواء.
وأشارت
الى أن
الصداع
النصفي
يعتبر من الأعراض العسير
فهمها
بالنسبة
للأشخاص
المصابين به،
لأنه يسبب
أعراضاً
مختلفة
تتباين من
شخص إلى
آخر. فعند بعض
الناس قد
يظهر في شكل
نوبات حادة
شديدة من
الصداع
تستمر
لفترات قصيرة
فقط وتكون
هذه النوبات
متتابعة ثم
تختفي فجأة،
وعند أشخاص
آخرين قد
يظهر في شكل
موجات بصرية
كأن يرى
الشخص
خطوطاً
متموجة
تتحرك أمام
عينيه
يعقبها صداع
شديد، بل
إن بعض
الأشخاص قد
يلاحظون هذه
التموجات البصرية
بدون أن
يعانوا من أي
نوبات صداع
كما أن بدء
هذه النوبات
من الصداع
المفاجئ في
منتصف الرأس
قد تحصل بدون
أي مسبقات
أو أعراض
بصرية كالتي
أشرنا إليها.
وتشير د.فاطمة
المطلق أنه
يمكن القول،
بأن الصداع
النصفي بكل
أشكاله،
يشترك في بعض
الخصائص
العامة،
فعادة ما
يتخذ شكل
نوبات ألم
تشتد وتخف،
ولا يكون
مستمراً على
وتيرة
واحدة، كما
يكون شديدا
في ناحية
واحدة من
الرأس أكثر
من الأخرى،
وعادة ما
يكون
مصحوباً بغثيان
أو قيء،
وربما يبدأ
الصداع
النصفي
نتيجة
ارتفاع أو
انخفاض مفاجئ
في معدل
القلق أو
المجهود
النفسي وعلى
سبيل المثال
شخص يستمتع
بإجازته أو
بأوقات
فراغه ثم
يفاجأ
بضرورة
عودته إلى العمل
لأسباب
خارجة عن
إرادته.
وأضافت أن
الصداع
الثانوي
الناتج عن
الأمراض فهو من أقل
أنواع
الصداع
حدوثاً،
فالصداع
الذي تسببه
أمراض العين
عادة يشعر به
في العين ذاتها
أو فوق حاجب
العين التي
بها المرض
وعادة ما
تكون نوبات
الصداع
مصاحبة لبعض الأعراض
الأخرى مثل
صعوبة
الرؤية أو
رؤية هالات
حول الأضواء
أو عدم تحمل
رؤية الضوء،
أما الصداع
الذي تسببه
أمراض الأذن
أو الأسنان
أو مفصل الفك
أو الأعصاب
التي في
الوجه فعادة
ما تختلف
طبيعته عن
الصداع العضلي
المعتاد. حيث
تكون هناك
أعراض مصاحبة
للصداع حسب
العامل
المسبب له،
وهذه الاختلافات
تساعد
الطبيب في
تشخيص سبب الصداع.
كما أن
الصداع من
الممكن أن
ينتج عن
ارتفاع ضغط
الدم، لذلك
فإن قياس ضغط الدم
يساعد
كثيراً في
تقويم حالات
الصداع لا سيما
المتكرر
منها أو
المتصل
لفترات طويلة.
وتؤكد أن
الصداع الذي
تسببه أمراض
وأورام المخ
فهو نادر
الحدوث - ولله الحمد - ومن
المحتمل أن
تكون للألم
خواص مميزة،
وعلى سبيل
المثال قد يبدأ
صداع شديد فجأة
وقد يزداد في
الشدة على
مدى أسابيع
أو شهور. وتختلف
حدة الصداع
من وقت لآخر حسب وضع
الجسم. وربما
يكون هذا
النوع من
الصداع
مصاحباً لبعض
الأعراض
الأخرى مثل تنميل
أو شعور
بالدوخة أو
ضعف
بالأطراف أو
حدوث نوبات
تشنجية،
وأهم من ذلك
كله أن مثل
هذه النوبات
تسوء وتزداد
شدتها مع
مرور الوقت.
وتبين أن
الصداع
مشكلة صحية متكررة
الحدوث ينصح
بإجراء فحص
طبي كامل لكل أنواع
الصداع
المتكرر أو
المزمنة،
لذلك فإن
الطبيب
العام أو
طبيب
العائلة من
الممكن أن
يساعد في
تشخيص سبب
الصداع، وفي حالات
الصداع الذي
يسبب بعض الأعراض
في العين،
وتكون العين
هي المسؤولة عن
الصداع يشعر
كثير من
الناس
بالرغبة في
الاطمئنان
على حالة
أعينهم
وفحصها لدى
طبيب العيون، ويستطيع
الطبيب أن
يجري فحصاً
كاملاً
للعين وبالتالي
معرفة سبب
الصداع.
وقالت إنه
من المهم أن
نذكر أن
العينين
ليستا هما سبب
الصداع في
أكثر
الحالات كما
أن تغيير
النظارات لا
يفيد دائماً
في علاج الأعراض.
لكن إذا كانت
العين مصابة
بأي مرض فإن
طبيب العيون
بإمكانه
تشخيص وعلاج
المشكلة،
أما إذا كانت
هناك حاجة
إلى إجراء مزيد من
الفحوصات
لكشف سبب
الصداع فإن
الفحوصات
الطبية أو
التحويل إلى
مراكز
متخصصة قد
يكون مفيداً.
وعن علاج
الصداع تقول
الدكتورة
فاطمة المطلق:
إنه يرتبط
بمعرفة أسبابه،
فإذا وجد سبب
طبي للصداع
فإنه يحتاج لعلاج
طبي وربما
جراحي أما
إذا كان الاكتئاب
والقلق هما
السبب فإن
تحويل المريض
إلى طبيب
العائلة أو
الطبيب
النفسي قد يكون
ضرورياً،
أما إذا كان
الصداع
النصفي هو
المشكلة فإن
التشخيص
الصحيح
والثقة بالطبيب
واقتراحاته
والمساعدة
النفسية هي أفضل
الحلول بعد
الاعتماد
على الله
سبحانه وتعالى
والثقة فيه.
ودمتم بود
|